سه‌شنبه ۱ خرداد ۱۳۹۷
بر خط: 2147
Bashgah.net باشگاه اندیشه

بــاشگاه مـــن

793 بازدید

سوره اِسراء: نام هفدهمین سوره قرآن کریم

متن سوره
سُبْحَانَ الَّذِی أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَیْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِی بَارَکْنَا حَوْلَهُ لِنُرِیَهُ مِنْ آیَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ البَصِیرُ (1) وَآتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِی إِسْرَائِیلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِی وَکِیلاً (2) ذُرِّیَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ کَانَ عَبْدًا شَکُورًا (3) وَقَضَیْنَا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی الْکِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِی الأَرْضِ مَرَّتَیْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبِیرًا (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَیْکُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِی بَأْسٍ شَدِیدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّیَارِ وَکَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَأَمْدَدْنَاکُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِینَ وَجَعَلْنَاکُمْ أَکْثَرَ نَفِیرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِکُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِیَسُوؤُواْ وُجُوهَکُمْ وَلِیَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ کَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِیُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِیرًا (7) عَسَى رَبُّکُمْ أَن یَرْحَمَکُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْکَافِرِینَ حَصِیرًا (8) إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ یِهْدِی لِلَّتِی هِیَ أَقْوَمُ وَیُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا کَبِیرًا (9) وأَنَّ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا (10) وَیَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَیْرِ وَکَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (11) وَجَعَلْنَا اللَّیْلَ وَالنَّهَارَ آیَتَیْنِ فَمَحَوْنَا آیَةَ اللَّیْلِ وَجَعَلْنَا آیَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّکُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِینَ وَالْحِسَابَ وَکُلَّ شَیْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِیلاً (12) وَکُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِی عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ کِتَابًا یَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) اقْرَأْ کَتَابَکَ کَفَى بِنَفْسِکَ الْیَوْمَ عَلَیْکَ حَسِیبًا (14) مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا یَهْتَدی لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا کُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (15) وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِکَ قَرْیَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِیهَا فَفَسَقُواْ فِیهَا فَحَقَّ عَلَیْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِیرًا (16) وَکَمْ أَهْلَکْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَکَفَى بِرَبِّکَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِیرًَا بَصِیرًا (17) مَّن کَانَ یُرِیدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِیهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِیدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ یَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (18) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْیَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِکَ کَانَ سَعْیُهُم مَّشْکُورًا (19) کُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّکَ وَمَا کَانَ عَطَاء رَبِّکَ مَحْظُورًا (20) انظُرْ کَیْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَکْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَکْبَرُ تَفْضِیلاً (21) لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً (22) وَقَضَى رَبُّکَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِیَّاهُ وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا إِمَّا یَبْلُغَنَّ عِندَکَ الْکِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ کِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً کَرِیمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا کَمَا رَبَّیَانِی صَغِیرًا (24) رَّبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِی نُفُوسِکُمْ إِن تَکُونُواْ صَالِحِینَ فَإِنَّهُ کَانَ لِلأَوَّابِینَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْکِینَ وَابْنَ السَّبِیلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِیرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِینَ کَانُواْ إِخْوَانَ الشَّیَاطِینِ وَکَانَ الشَّیْطَانُ لِرَبِّهِ کَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّکَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّیْسُورًا (28) وَلاَ تَجْعَلْ یَدَکَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِکَ وَلاَ تَبْسُطْهَا کُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّکَ یَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن یَشَاء وَیَقْدِرُ إِنَّهُ کَانَ بِعِبَادِهِ خَبِیرًا بَصِیرًا (30) وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَکُمْ خَشْیَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِیَّاکُم إنَّ قَتْلَهُمْ کَانَ خِطْءًا کَبِیرًا (31) وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ کَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِیلاً (32) وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِی حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِیِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ یُسْرِف فِّی الْقَتْلِ إِنَّهُ کَانَ مَنْصُورًا (33) وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْیَتِیمِ إِلاَّ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ حَتَّى یَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ کَانَ مَسْؤُولاً (34) وَأَوْفُوا الْکَیْلَ إِذا کِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِیمِ ذَلِکَ خَیْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِیلاً (35) وَلاَ تَقْفُ مَا لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ کُلُّ أُولـئِکَ کَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36) وَلاَ تَمْشِ فِی الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّکَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (37) کُلُّ ذَلِکَ کَانَ سَیٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّکَ مَکْرُوهًا (38) ذَلِکَ مِمَّا أَوْحَى إِلَیْکَ رَبُّکَ مِنَ الْحِکْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِی جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا (39) أَفَأَصْفَاکُمْ رَبُّکُم بِالْبَنِینَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِکَةِ إِنَاثًا إِنَّکُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِیمًا (40) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِی هَـذَا الْقُرْآنِ لِیَذَّکَّرُواْ وَمَا یَزِیدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا (41) قُل لَّوْ کَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ کَمَا یَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِی الْعَرْشِ سَبِیلاً (42) سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا یَقُولُونَ عُلُوًّا کَبِیرًا (43) تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِیهِنَّ وَإِن مِّن شَیْءٍ إِلاَّ یُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـکِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِیحَهُمْ إِنَّهُ کَانَ حَلِیمًا غَفُورًا (44) وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَیْنَکَ وَبَیْنَ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا (45) وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَن یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46) نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا یَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ یَسْتَمِعُونَ إِلَیْکَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ یَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا (47) انظُرْ کَیْفَ ضَرَبُواْ لَکَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ یَسْتَطِیعْونَ سَبِیلاً (48) وَقَالُواْ أَئِذَا کُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِیدًا (49) قُل کُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِیدًا (50) أَوْ خَلْقًا مِّمَّا یَکْبُرُ فِی صُدُورِکُمْ فَسَیَقُولُونَ مَن یُعِیدُنَا قُلِ الَّذِی فَطَرَکُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَیُنْغِضُونَ إِلَیْکَ رُؤُوسَهُمْ وَیَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن یَکُونَ قَرِیبًا (51) یَوْمَ یَدْعُوکُمْ فَتَسْتَجِیبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِیلاً (52) وَقُل لِّعِبَادِی یَقُولُواْ الَّتِی هِیَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّیْطَانَ یَنزَغُ بَیْنَهُمْ إِنَّ الشَّیْطَانَ کَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِینًا (53) رَّبُّکُمْ أَعْلَمُ بِکُمْ إِن یَشَأْ یَرْحَمْکُمْ أَوْ إِن یَشَأْ یُعَذِّبْکُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاکَ عَلَیْهِمْ وَکِیلاً (54) وَرَبُّکَ أَعْلَمُ بِمَن فِی السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِیِّینَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَیْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) قُلِ ادْعُواْ الَّذِینَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ یَمْلِکُونَ کَشْفَ الضُّرِّ عَنکُمْ وَلاَ تَحْوِیلاً (56) أُولَـئِکَ الَّذِینَ یَدْعُونَ یَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِیلَةَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ وَیَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَیَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّکَ کَانَ مَحْذُورًا (57) وَإِن مَّن قَرْیَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِکُوهَا قَبْلَ یَوْمِ الْقِیَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِیدًا کَانَ ذَلِک فِی الْکِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآیَاتِ إِلاَّ أَن کَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَیْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآیَاتِ إِلاَّ تَخْوِیفًا (59) وَإِذْ قُلْنَا لَکَ إِنَّ رَبَّکَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤیَا الَّتِی أَرَیْنَاکَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِی القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا یَزِیدُهُمْ إِلاَّ طُغْیَانًا کَبِیرًا (60) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِکَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِیسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِینًا (61) قَالَ أَرَأَیْتَکَ هَـذَا الَّذِی کَرَّمْتَ عَلَیَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ لأَحْتَنِکَنَّ ذُرِّیَّتَهُ إَلاَّ قَلِیلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَکَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُکُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِکَ وَأَجْلِبْ عَلَیْهِم بِخَیْلِکَ وَرَجِلِکَ وَشَارِکْهُمْ فِی الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا یَعِدُهُمُ الشَّیْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِی لَیْسَ لَکَ عَلَیْهِمْ سُلْطَانٌ وَکَفَى بِرَبِّکَ وَکِیلاً (65) رَّبُّکُمُ الَّذِی یُزْجِی لَکُمُ الْفُلْکَ فِی الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ کَانَ بِکُمْ رَحِیمًا (66) وَإِذَا مَسَّکُمُ الْضُّرُّ فِی الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِیَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاکُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَکَانَ الإِنْسَانُ کَفُورًا (67) أَفَأَمِنتُمْ أَن یَخْسِفَ بِکُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ یُرْسِلَ عَلَیْکُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَکُمْ وَکِیلاً (68) أَمْ أَمِنتُمْ أَن یُعِیدَکُمْ فِیهِ تَارَةً أُخْرَى فَیُرْسِلَ عَلَیْکُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّیحِ فَیُغْرِقَکُم بِمَا کَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَکُمْ عَلَیْنَا بِهِ تَبِیعًا (69) وَلَقَدْ کَرَّمْنَا بَنِی آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِی الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّیِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى کَثِیرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِیلاً (70) یَوْمَ نَدْعُو کُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِیَ کِتَابَهُ بِیَمِینِهِ فَأُوْلَـئِکَ یَقْرَؤُونَ کِتَابَهُمْ وَلاَ یُظْلَمُونَ فَتِیلاً (71) وَمَن کَانَ فِی هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِی الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِیلاً (72) وَإِن کَادُواْ لَیَفْتِنُونَکَ عَنِ الَّذِی أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ لِتفْتَرِیَ عَلَیْنَا غَیْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوکَ خَلِیلاً (73) وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاکَ لَقَدْ کِدتَّ تَرْکَنُ إِلَیْهِمْ شَیْئًا قَلِیلاً (74) إِذاً لَّأَذَقْنَاکَ ضِعْفَ الْحَیَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَکَ عَلَیْنَا نَصِیرًا (75) وَإِن کَادُواْ لَیَسْتَفِزُّونَکَ مِنَ الأَرْضِ لِیُخْرِجوکَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ یَلْبَثُونَ خِلافَکَ إِلاَّ قَلِیلاً (76) سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَکَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِیلاً (77) أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوکِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّیْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ کَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنَ اللَّیْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّکَ عَسَى أَن یَبْعَثَکَ رَبُّکَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (79) وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّی مِن لَّدُنکَ سُلْطَانًا نَّصِیرًا (80) وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ کَانَ زَهُوقًا (81) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِینَ وَلاَ یَزِیدُ الظَّالِمِینَ إَلاَّ خَسَارًا (82) وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ کَانَ یَؤُوسًا (83) قُلْ کُلٌّ یَعْمَلُ عَلَى شَاکِلَتِهِ فَرَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِیلاً (84) وَیَسْأَلُونَکَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّی وَمَا أُوتِیتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِیلاً (85) وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِی أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَکَ بِهِ عَلَیْنَا وَکِیلاً (86) إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّکَ إِنَّ فَضْلَهُ کَانَ عَلَیْکَ کَبِیرًا (87) قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن یَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ یَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ کَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِیرًا (88) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِی هَـذَا الْقُرْآنِ مِن کُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَکْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ کُفُورًا (89) وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَکَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ یَنبُوعًا (90) أَوْ تَکُونَ لَکَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِیلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِیرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء کَمَا زَعَمْتَ عَلَیْنَا کِسَفًا أَوْ تَأْتِیَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِکَةِ قَبِیلاً (92) أَوْ یَکُونَ لَکَ بَیْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِی السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِیِّکَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَیْنَا کِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّی هَلْ کُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن یُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً (94) قُل لَّوْ کَانَ فِی الأَرْضِ مَلآئِکَةٌ یَمْشُونَ مُطْمَئِنِّینَ لَنَزَّلْنَا عَلَیْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَکًا رَّسُولاً (95) قُلْ کَفَى بِاللّهِ شَهِیدًا بَیْنِی وَبَیْنَکُمْ إِنَّهُ کَانَ بِعِبَادِهِ خَبِیرًا بَصِیرًا (96) وَمَن یَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن یُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِیَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْیًا وَبُکْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ کُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِیرًا (97) ذَلِکَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ کَفَرُواْ بِآیَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا کُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِیدًا (98) أَوَلَمْ یَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِی خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن یَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَیْبَ فِیهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ کُفُورًا (99) قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِکُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّی إِذًا لَّأَمْسَکْتُمْ خَشْیَةَ الإِنفَاقِ وَکَانَ الإنسَانُ قَتُورًا (100) وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى تِسْعَ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِی إِسْرَائِیلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّی لَأَظُنُّکَ یَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّی لَأَظُنُّکَ یَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا (102) فَأَرَادَ أَن یَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِیعًا (103) وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ اسْکُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِکُمْ لَفِیفًا (104) وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِیرًا (105) وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُکْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِیلاً (106) قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِینَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا یُتْلَى عَلَیْهِمْ یَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَیَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن کَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (108) وَیَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ یَبْکُونَ وَیَزِیدُهُمْ خُشُوعًا (109) قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَیًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِکَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلاً (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم یَکُن لَّهُ شَرِیکٌ فِی الْمُلْکِ وَلَمْ یَکُن لَّهُ وَلِیٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَکَبِّرْهُ تَکْبِیرًا (111)

ترجمه سوره
منزّه است آن خداى که بنده اش محمّد را در یک شب از مسجدالحرام به سوى مسجدالاقصى ( بیت المقدس ) که پیرامون آن را برکت دادیم، سیر داد. آرى، ما او را بدان جا بردیم تا بخشى از نشانه هاى خود را به او بنمایانیم. به یقین، خداوند در خواست بندگانش را مى شنود و به حال آنان بیناست؛ از این روى در پیامبر شایستگى این کرامت را دید و آن را به او عطا کرد.«1»
و به موسى تورات را ارزانى داشتیم و آن را براى بنى اسرائیل مایه هدایت قرار دادیم با این پیام که: در امر دین و دنیا جز من کارسازى مگیرید که مرا در تدبیر جهان شریکى نیست.«2»
آن کتاب هدایت را از آن روى به بنى اسرائیل دادیم که آنان از نسل کسانى بودند که با نوح بر آن کشتى سوارشان کردیم، و پیش تر وعده داده بودیم که همراهان نوح را با انواع برکت ها مدد مى رسانیم، زیرا نوح بنده اى بسیار سپاسگزار بود.«3»
و در آن کتاب به بنى اسرائیل اعلام کردیم که قطعاً دو بار در سرزمین فلسطین فساد به پا خواهید کرد و هر بار به سرکشى بزرگى دست خواهید زد.«4»
ما نیز هر دو بار از شما انتقام خواهیم گرفت. پس چون زمان تحقق وعده انتقام ما به سزاى نخستین بار از آن دو سرکشى فرا رسد، بندگانى از خود را که سخت جنگاورند به سوى شما بسیج مى کنیم. آنان در میان خانه هاى شما درمى آیند و شما را سرکوب مى کنند، و این وعده اى انجام شدنى است.«5»
و پس از چندى چیرگى بر دشمنانتان را به شما باز مى گردانیم و شما را با اموال و پسرانى فراوان یارى مى دهیم و نفرات شما را بیشتر مى گردانیم.«6»
این شکست و پیروزى نتیجه عملکرد خودتان است. اگر نیکى کنید به خود نیکى کرده اید و اگر بدى کنید به خود بدى کرده اید. و چون زمان تحقق وعده انتقام ما به سزاى سرکشى بعدى شما فرا رسد، باز هم بندگانى از خود را بسیج مى کنیم تا چهره هاى شما را اندوهگین کنند و به مسجدالاقصى درآیند و حرمت آن را بشکنند و آن را ویران کنند، چنان که نخستین بار بدان جا وارد شدند و بر هر چه چیره مى شوند، به کلّى آن را تباه سازند.«7»
پس اگر بعد از آن توبه کنید و به اطاعت خدا بازآیید، امید است پروردگارتان بر شما رحمت آورَد و شما را نجات بخشد، و اگر دیگر بار به فساد و طغیان روى آورید ما نیز به عقوبت شما باز مى گردیم، و بدانید که ما دوزخ را براى کافران تنگنایى قرار داده ایم که نتوانند از آن بگریزند.«8»
به راستى این قرآن به آیینى که از همه آیین ها استوارتر و جامع تر است هدایت مى کند، و به آن مؤمنانى که کارهاى شایسته مى کنند نوید مى دهد که براى آنان پاداشى بزرگ خواهد بود،«9»
و این که براى کسانى که به جهان آخرت ایمان ندارند عذابى دردناک آماده ساخته ایم.«10»
و انسان همان گونه که خیر و نیکى را مى طلبد و براى آن تلاش مى کند شر و بدى را نیز مى طلبد، چرا که او شتابزده است و بى آن که بیندیشد و خیر و شرّ خویش را بشناسد، شتابان در پى خواسته هاى نفسانى خود مى رود.«11»
ما شب و روز را دو نشانه توحید قرار داده ایم؛ شب را که خود نشانه اى است تاریک ساخته و روز را که نشانه اى دیگر است روشن و روشنى بخش گردانده ایم تا شما در پرتو آن روزى خود را که تفضّلى از جانب پروردگارتان است بجویید و شماره سال ها و حساب اوقات را بدانید، و هر چیزى را در آفرینش به خوبى مشخّص ساخته ایم.«12»
و کارهاى نیک و بد هر انسانى را که تعیین کننده سرنوشت اوست براى همیشه به گردن وى آویخته ایم و روز قیامت براى او کارنامه اى بیرون مى آوریم که آن را به صورت گشوده دیدار مى کند.«13»
به او مى گویند: کارنامه ات را بخوان؛ همین بس که امروز خود حسابرس کارهاى خویش باشى.«14»
هر که هدایت یافت تنها به سود خود هدایت یافته و هر که گمراه شد تنها به زیان خود گمراه شده است، و هیچ گنهکارى بار گناه دیگرى را بر دوش نمى گیرد، و ما هیچ امّتى را پیش از آن که پیامبرى به سویشان بفرستیم به عذاب هاى دنیوى عذاب نکرده ایم.«15»
و چون زمان آن فرا رسد که دیارى را نابود کنیم، بر نعمت توانگران و مرفّهان آن مى افزاییم و آنان با سرمستى بندگى خدا را رها مى کنند و در آن دیار به فسق و فجور مى پردازند، در نتیجه آن سخن ( وعده عذاب ) درباره آنان تحقق مى یابد و آن جا را به کلّى نابود مى کنیم.«16»
چه بسیار امّت هایى را که پس از نوح هلاک کردیم، و همین بس که پروردگارت به گناهان بندگانش آگاه و بیناست.«17»
هر کس بهره زندگى دنیاى زودگذر را بخواهد و از سراى آخرت چشم بپوشد، در این دنیا به هر کس که بخواهیم و هر اندازه بخواهیم بى هیچ تأخیرى عطا مى کنیم، آن گاه دوزخ را براى او مقرّر مى داریم تا ملامت شده و مطرود از رحمت خدا به آن درآید و به آتش آن بسوزد.«18»
و هر کس زندگى آخرت را بخواهد و براى آن تلاشى درخورِ آن کند و به خدا و پیامبران ایمان داشته باشد، اینانند که تلاششان سپاسگزارى شده و مورد پذیرش خدا قرار خواهد گرفت.«19»
هر دو گروه ـ هم دنیاطلبان و هم آخرت طلبان ـ را از عطاى پروردگارت مدد مى رسانیم، و براى عطاى پروردگارت حد و مرزى نیست و از کسى باز داشته نمى شود و هر کس به قدر استحقاق خود آن را دریافت مى کند.«20»
بنگر که چگونه در دنیا برخى از مردم را در بهره مندى از موهبت ها بر برخى دیگر برترى داده ایم؛ بدین سان در آخرت نیز آنان را یکسان قرار نمى دهیم، بلکه سراى آخرت درجاتى بالاتر دارد و برترىِ مقامات آن بیشتر است.«21»
با وجود خدا معبود دیگرى براى خود قرار مده که نکوهیده و بى یاور از تقرّب به خدا باز خواهى ماند.«22»
و پروردگار تو مقرّر داشته است که جز او را نپرستید و به پدر و مادر خود نیکى کنید. اگر یکى از آن دو یا هر دو، در کنار تو به کهنسالى رسیدند به آنان کلمه اى ناخوشایند مگوى، و با آنان پرخاشگرى مکن، و با ادب و احترام با آنان سخن بگوى.«23»
و از سر مهربانى بال فروتنى را براى آن دو بگستر و بگو: پروردگارا، بر آنان رحمت آور، چنان که مرا در کودکى پروردند.«24»
پروردگارتان به آنچه در دل هاى شماست از شما داناتر است. اگر واقعاً شایسته باشید، چنانچه در حق پدر و مادرتان کوتاهى نمودید و پس از آن توبه کردید، قطعاً خدا توبه کنندگان را مى آمرزد.«25»
و حق خویشاوند و بینوا و در راه مانده را به او بده و هرگز به اسراف ریخت و پاش مکن.«26»
چرا که ریخت و پاش کنندگان اسرافکار برادران ( همدم و همگام ) شیاطین اند، و ابلیس آن شیطان بزرگ همواره نسبت به نعمت هاى پروردگارش ناسپاس بوده است.«27»
اگر از تهیدستان به علّت آن که مالى در اختیار ندارى روى مى گردانى، و گشایشى را از پروردگارت مى طلبى که امید آن را دارى، با آنان به نرمى سخن بگوى و آنان را با مهربانى بازگردان.«28»
و دست خویش بر گردن مبند و بخل مکن و بسیار هم آن را مگشاى که هر چه دارى ببخشى و در نتیجه نکوهیده و برهنه بر جاى بنشینى.«29»
این سنّت پروردگار توست که روزى را براى هر که بخواهد گشاده مى سازد و بر هر که بخواهد تنگ مى گیرد. به یقین او به بندگانش آگاه و بیناست.«30»
و فرزندانتان را از بیم این که مبادا تهیدست شوید و آنان به گدایى بیفتند یا با کسانى که همردیف شما نیستند ازدواج کنند نکُشید؛ ماییم که به آنان و شما روزى مى دهیم. راستى کشتن آنان خطایى است بزرگ.«31»
و به زنا نزدیک نشوید که آن کارى زشت و راهى بد و نادرست است.«32»
و انسان را ـ که خدا کشتن او را حرام کرده است ـ جز به حق نکُشید، و هر کس به ستم کشته شود، براى ولىّ او سلطه اى بر قاتل قرار داده ایم؛ پس نباید در کشتن زیاده روى کند و چند تن را در برابر یک نفر بکشد یا کسى را جز قاتل به قتل رساند. بى تردید، ولىّ مقتول با حکمى که مقرر داشته ایم یارى شده است.«33»
و به مال یتیم ـ جز به بهترین وجهى که براى او سودآورتر است ـ نزدیک نشوید تا به توانایى خود برسد، و به پیمان ها وفا کنید که قطعاً پیمان ها مورد سؤال قرار خواهند گرفت.«34»
و چون پیمانه مى کنید، پیمانه را پر سازید و اجناس را با ترازوى درست وزن کنید که این بهتر است و فرجامى نیکوتر دارد.«35»
و از باورها، رفتارها و گفتارهایى که بدانها علم ندارى پیروى مکن، زیرا گوش و چشم و دل، از همه اینها سؤال مى شود که آیا آنچه را دریافته بودند علم بود یا شک و تردیدى به همراه داشت.«36»
و در زمین از روى سرمستى و خودبینى گام برمدار، که تو هرگز نمى توانى زمین را بشکافى و در بزرگى هرگز به بلنداى کوه ها نخواهى رسید.«37»
همه آن تکلیف ها که برشمردیم، بَدش نزد پروردگار تو زشت و ناپسند است.«38»
این سفارش ها از جمله حکمت هایى است که پروردگارت به تو وحى کرده است و از همه مهم تر توحید است، پس با وجود خداوند معبود دیگرى براى خود قرار مده که نکوهیده و مطرود از رحمت خدا در دوزخ افکنده خواهى شد.«39»
آیا پروردگارتان شما را با دادن پسران گرامى داشته و خود از فرشتگان دخترانى برگرفته است ؟ راستى سخنى بزرگ بر زبان مى رانید که پیامدهایى ناگوار دارد.«40»
ما در این قرآن توحید را با دلایل گوناگون بیان کرده ایم تا آن را به خوبى دریابند، ولى چیزى جز گریز از حقیقت بر آنان نمى افزاید.«41»
بگو: اگر ـ چنان که مشرکان مى گویند ـ با وجود خدا معبودان دیگرى نیز وجود داشت، در این صورت آنها درصدد یافتن راهى به سوى خداى صاحب عرش برمى آمدند تا خود فرمانروایى را در اختیار گیرند.«42»
منزّه است خدا از این که کسى بر او چیره شود، و بسیار برتر و بالاتر است از آنچه درباره او مى گویند.«43»
آسمان هاى هفتگانه و زمین و هر که در آنهاست او را تسبیح مى گویند، و هیچ چیزى نیست مگر این که خدا را همراه با ستایش او تسبیح مى گوید، ولى شما تسبیح آنها را درنمى یابید. به راستى که خدا در کیفر منکران بردبار و توبه کنندگان را آمرزگار است.«44»
و زمانى که قرآن مى خوانى، میان تو و کسانى که به آخرت ایمان ندارند پرده اى قرار مى دهیم که از دیدگانشان مستور است؛ از این رو حقایق آن را درنمى یابند و به توحید و معاد ایمان نمى آورند و رسالت تو را تصدیق نمى کنند.«45»
و بر دل هایشان پوشش هایى نهاده ایم تا قرآن را چنان که باید درنیابند، و در گوش هایشان سنگینى قرار داده ایم تا آن را چنان که درخور آن است نشنوند. و هنگامى که پروردگارت را در قرآن به یگانگى یاد کنى پشت مى کنند و مى رمند.«46»
ما به گوش هایشان آن گاه که به تو گوش مى سپارند داناتریم و از دل هایشان آن گاه که درباره تو به نجوا مى پردازند آگاه تریم، آن گاه که ستمکارانشان مى گویند: شما جز از مردى افسون شده پیروى نمى کنید.«47»
بنگر که چگونه براى تو وصف ها گفتند و به همین دلیل گمراه شدند، از این رو نمى توانند راهى به سوى ایمان بیابند.«48»
و گفتند: آیا هنگامى که استخوان هایى شدیم و پوسیده گشتیم، به راستى با آفرینشى جدید برانگیخته مى شویم ؟«49»
اى پیامبر، در پاسخ آنان بگو: سنگ شوید یا آهن،«50»
یا به آفریده اى دیگر از آنچه در خاطرتان بزرگ مى نماید و پدید آمدن دوباره انسان را از آن دشوار مى بینید، باز هم برانگیخته خواهید شد. پس خواهند گفت: چه کسى ما را به صورت کنونى باز مى گرداند ؟ بگو: همان کس که بار نخست شما را پدید آورْد. پس سرهایشان را از روى استهزا به طرف تو حرکت مى دهند و مى گویند: آن چه زمانى خواهد بود ؟ بگو: ممکن است آن روز نزدیک باشد.«51»
روزى حیات دوباره خواهید یافت که خدا شما را براى جزا و پاداش فرا مى خواند و شما ستایش کنان او را اجابت مى کنید و به پا مى خیزید، و آن روز گمان مى برید که جز اندک زمانى در گورها درنگ نکرده اید.«52»
و به بندگان مؤمن من بگو که در گفت و گو با کافران سخنى را که نیکوتر است بگویند و از سخن ناشایسته بپرهیزند که مؤمنان فرمان تو را اطاعت خواهند کرد. بى تردید، شیطان با همین سخنان ناشایسته میان مردم فتنه انگیزى مى کند، زیرا او براى انسان دشمنى آشکار است.«53»
پروردگارتان به حال شما داناتر است؛ پس درباره فرجام کار مردم داورى مکنید و آن را به خدا واگذارید؛ اگر او بخواهد بر شما رحمت مى آورَد یا اگر بخواهد شما را کیفر مى کند. و ما تو را ـ اى پیامبر ـ به عنوان کارگزارى براى آنان نفرستاده ایم تا هر که را بخواهى نجات بخشى و هر که را بخواهى محروم کنى.«54»
و پروردگارت به کسانى که در آسمان ها و زمینند داناتر است، پس چگونه از حال شما آگاه نباشد ؟ و به راستى ما برخى از پیامبران را بر برخى دیگر برترى دادیم و به داود زبور عطا کردیم.«55»
به مشرکان بگو: فرشتگان و جنّیان و آدمیانى را که به جاى خدا معبود خود پنداشته اید بخوانید. آنها نه مى توانند گزند و محنت را از شما بزدایند و نه آن را دگرگون سازند.«56»
کسانى که مشرکان آنها را مى پرستند، خود واسطه اى مى جویند که به وسیله آن به پروردگارشان نزدیک شوند و در پى آنند که ببینند کدامین واسطه به خدا نزدیک تر است تا راه او را دنبال کنند؛ آنان خود به رحمت الهى امیدوارند و از عذاب او مى هراسند، چرا که عذاب پروردگارت درخورِ پرهیز است.«57»
و هیچ شهرى نیست مگر این که ما آن را پیش از روز قیامت به هلاکت مى رسانیم یا آن را به عذابى سخت عذاب مى کنیم. این در لوح محفوظ رقم خورده و حتمى شده است.«58»
و چیزى ما را از فرستادن معجزاتِ پیشنهادى مشرکان باز نداشت جز این که پیشینیان این گونه معجزات را نیز دروغ انگاشتند و ما آنان را هلاک کردیم. ما به قوم ثمود آن ماده شتر را که آیتى روشن بود عطا کردیم ولى با دروغ شمردنش به خود ستم کردند و ما معجزات را جز براى بیم دادن مردم نمى فرستیم.«59»
و یاد کن زمانى را که به تو گفتیم: قطعاً پروردگارت بر همه مردم احاطه دارد و راهى را که برمى گزینند مى داند. و ما آن رؤیایى را که در خواب به تو نمایاندیم، و نیز آن گروهى را که چون درخت ریشه کرده اند و ما آنان را در قرآن لعنت کرده ایم، جز براى آزمایش مردم قرار نداده ایم؛ و ما مردم را بیم مى دهیم ولى هشدار ما بر آنان جز طغیانى بزرگ نمى افزاید.«60»
و براى این که بدانى چگونه مردم به راه خطا مى روند یاد کن زمانى را که به فرشتگان گفتیم: براى آدم سجده کنید. پس همه جز ابلیس سجده کردند. او به خداوند گفت: آیا براى کسى که او را از گِل آفریده اى سجده کنم ؟«61»
سپس گفت: آیا دیدى این کسى را که بر من برترى دادى ؟ اگر مهلتم دهى و مرگ مرا تا روز قیامت به تأخیر افکنى قطعاً نسل او ـ جز اندکى از آنان ـ را لجام خواهم کرد و در پى خویش خواهم برد.«62»
خدا گفت: برو، ولى هر کس از آنان از تو پیروى کند، دوزخ که کیفرى بى کم و کاست است سزاى شما خواهد بود.«63»
و از آنان هر که را توانستى با صداى خود به نافرمانى خدا برانگیز و با سواران و پیادگانت بر آنان بانگ بزن تا به گناه روى آورند، و با آنان در اموال و اولادشان شریک شو و از آنها در همان جهتى که مى خواهى بهره بگیر و به آنان وعده و نوید ده؛ ولى باید بدانند که شیطان جز وعده اى فریبنده به آنان وعده اى نمى دهد.«64»
بى تردید تو را بر بندگان من هیچ تسلّطى نیست، و پروردگارت براى کارسازى امور آنان بسنده است.«65»
اى مردم، پروردگار شما کسى است که کشتى ها را در دریا براى شما روان مى سازد تا از فضل او براى خود روزى طلب کنید، چرا که با شما مهربان است.«66»
و هنگامى که در دریا آسیبى به شما مى رسد و در معرض غرق شدن قرار مى گیرید، جز خداوند هر که را براى نیازهاى خود مى خوانید به دل و اندیشه شما راه نمى یابد، ولى هنگامى که شما را رهایى بخشید و به خشکى بازگردانید از او روى برمى تابید. و انسان بسیار ناسپاس است.«67»
با این وصف، آیا ایمنید از این که خدا گوشه اى از خشکى را بشکافد و شما را در آن نهان سازد، یا طوفانى از شن بر شما فرستد و شما را هلاک سازد، آن گاه هیچ کارسازى که بلا را از شما بگرداند براى خود نیابید ؟«68»
آیا چون از غرق شدن نجات یافته اید، ایمن شده اید از این که بار دیگر خدا شما را به دریا بازگرداند و به علت این که کفر ورزیده اید تندبادى کشتى شکن بر شما فرو فرستد و شما را غرق کند، آن گاه کسى را براى خود نیابید که ما را به این کار مؤاخذه کند ؟«69»
به راستى ما فرزندان آدم را به موهبت عقل و خرد گرامى داشته و آنان را در دریا بر کشتى ها و در خشکى بر مرکب ها سوار نموده و از خوراکى هاى مطبوع به آنان روزى داده و آنان را بر بسیارى از کسانى که آفریده ایم چنان که باید برترى بخشیده ایم.«70»
یاد کن روزى را که هر گروهى را با پیشوایى که برگزیده و از او پیروى کرده است فرا مى خوانیم. پس کسانى که کارنامه آنان به دست راستشان داده شود، کارنامه خود را مى خوانند و به آنان به اندازه رشته هسته خرمایى ستم نمى شود و پاداششان به طور کامل به آنان عطا مى گردد.«71»
و هر کس در این دنیا کوردل باشد و از پیشواى به حق پیروى نکند در آخرت نیز کوردل است و به سعادت نمى رسد و گمراه تر است و در نتیجه به آمرزش و رحمت الهى دست نمى یابد.«72»
اى پیامبر، نزدیک بود مشرکان تو را از آنچه به تو وحى کرده ایم بلغزانند و منحرف کنند تا چیزى را غیر از آنچه به تو وحى کرده ایم به ما نسبت دهى و در آن صورت تو را به دوستى مى گرفتند.«73»
و اگر ما تو را ثابت قدم نمى داشتیم نزدیک بود اندکى به آنان متمایل شوى.«74»
در آن صورت، از عذابى که در زندگى دنیا براى مجرمان مقرّر داشته ایم دو چندان و از عذاب پس از مرگ نیز دو چندان به تو مى چشاندیم، سپس کسى را در برابر ما نمى یابى که تو را یارى دهد و از عذاب رهایى بخشد.«75»
و نزدیک بود مشرکان تو را از سرزمین مکّه برکَنند تا از آن جا بیرونت کنند؛ در آن صورت پس از تو جز اندک زمانى باقى نمى مانند و به حکم سنّت ما نابود مى شوند.«76»
همان سنّتى که براى همه پیامبرانى که پیش از تو به رسالت فرستادیم مقرّر داشتیم، و هرگز براى سنّت ما دگرگونى نخواهى یافت.«77»
نماز را از هنگامى که خورشید از وسط آسمان مى گذرد تا آن گاه که تاریکى شب به نهایت مى رسد برپادار، و نماز صبح را نیز هنگام طلوع فجر به جاى آور که قطعاً نماز صبح مشهود فرشتگان شب و روز است.«78»
و پاره اى از شب را به نماز بیدار باش که این براى تو افزون بر نمازهاى واجب است، باشد که پروردگارت به تو مقامى عطا کند که همه آن را بستایند و تو را با آن مقام ( مقام شفاعت ) در قیامت برانگیزد.«79»
و بگو: پروردگارا، مرا در هر کارى وارد مى کنى با راستى و درستى وارد کن و از هر کارى بیرون مى آورى با راستى و درستى بیرون بیاور، و براى من از جانب خود تسلطى یارى بخش مقرر دار تا بدین وسیله از عهده انجام وظایف خود برآیم.«80»
و بگو: حق پدیدار شد و باطل نابود گشت. آرى، باطل نابود شدنى است.«81»
و ما قرآن را که براى مؤمنان مایه شفا و رحمت است فرو مى فرستیم، و ستمکاران ( کافران و مشرکان ) را چیزى جز زیان نمى افزاید.«82»
و هنگامى که به انسان نعمت دهیم، به آن سرگرم مى شود و از ما روى برمى تابد و با حرکت به سمت و سویى که براى خود برگزیده است از ما دور مى شود، و چون گزندى به او رسد از آن روى که خدا را فراموش کرده است نومید مى شود.«83»
بگو: هر کسى براساس ساختار روانى خود عمل مى کند؛ پس پروردگار شما بهتر مى داند که چه کسى راه یافته تر است.«84»
و از تو ـ اى پیامبر ـ درباره « روح » مى پرسند، بگو: روح از عالَم امر پروردگار من است و به شما از دانش جز اندکى نداده اند.«85»
و اگر بخواهیم، روح آسمانى را که به سوى تو فرستاده ایم تا قرآن را بر تو القا کند، از میان مى بریم، آن گاه کسى را نمى یابى که در برابر ما کارساز تو باشد و او را به تو بازگرداند.«86»
پس آنچه به تو ارزانى شده تنها در پرتو رحمتى است که از جانب پروردگارت به تو رسیده است، چرا که فضل او بر تو فراوان بوده است.«87»
بگو: اگر انس و جن گرد هم آیند بر این که مانند این قرآن را بیاورند، مانند آن را نخواهند آورْد، هر چند یکدیگر را یارى دهند.«88»
به راستى ما در این قرآن براى مردم از هرگونه مَثَلى ـ که حق را آشکار کند و آنان را به ایمان و سپاس الهى گرایش دهد ـ با بیان هاى گوناگون آوردیم، ولى بیشتر مردم نپذیرفتند و به چیزى جز کفر و ناسپاسى روى نیاوردند.«89»
و مشرکان به پیامبر گفتند: ما هرگز به تو ایمان نمى آوریم، مگر این که از زمین مکّه براى ما چشمه اى همیشه جارى بجوشانى.«90»
یا به صورت معجزه، براى تو بوستانى از درختان خرما و انگور باشد، آن گاه در لابه لاى آنها نهرهاى فراوان روان سازى.«91»
یا آسمان را ـ چنان که پنداشته اى و ما را بدان تهدید مى کنى ـ پاره پاره بر سر ما فرو افکنى، یا خدا و فرشتگان را رویاروى ما بیاورى تا آنها را بنگریم.«92»
یا خانه اى از طلا داشته باشى، یا به آسمان بالا روى، و بالا رفتن تو را باور نخواهیم کرد مگر این که کتابى بر ما فرود آورى که آن را بخوانیم. اى پیامبر، در پاسخ آنان بگو: منزّه است پروردگار من از این که چنین قدرتى به کسى بدهد. آیا من جز بشرى هستم که به رسالت فرستاده شده ام ؟«93»
و چیزى مردم را ـ آن گاه که هدایت برایشان آمد ـ از ایمان به رسالت تو باز نداشت مگر این که گفتند: آیا خدا بشرى را به رسالت برانگیخته است ؟«94»
بگو: بر خداست که اهل زمین را هدایت کند؛ حتى اگر در زمین فرشتگانى بودند که به آرامى در آن راه مى رفتند ( براساس قوانین مادى مى زیستند ) قطعاً براى هدایت آنها از آسمان فرشته اى که پیام آور وحى ما باشد بر آنان نازل مى کردیم.«95»
بگو: همین بس که خدا میان من و شما گواه باشد. قطعاً او به بندگان خویش آگاه و بیناست.«96»
هر که را خدا هدایت کند او رهیافته است، و کسانى را که به گمراهى بیفکند، براى آنان هرگز جز او کارسازانى نخواهى یافت، و روز قیامت آنان را در حالى که بر چهره هایشان افتاده اند کور و کر و لال محشور مى کنیم. جایگاهشان دوزخ است. هرگاه آتش آن فرو نشیند، شعله اى سوزان برایشان مى افزاییم.«97»
این است سزایشان؛ چرا که آیات ما را انکار کردند و گفتند: آیا آن گاه که استخوان هایى شدیم و پوسیده گشتیم به راستى با آفرینشى جدید برانگیخته مى شویم ؟«98»
آیا ندانسته اند که خدایى که آسمان ها و زمین را آفریده است مى تواند مانند آنان را بیافریند ؟ چگونه بى باکانه با آیات خدا مى ستیزند و حال آن که خداست که براى عمرشان سرآمدى قرار داده است که در آن هیچ تردیدى نیست سپس از آنان انتقام خواهد گرفت ؟ ولى ستمکاران حق را نپذیرفته و جز ناسپاسى پیشه نکرده اند.«99»
بگو: اگر شما مالک گنجینه هاى رحمت پروردگارم بودید، در آن صورت قطعاً از بیم تنگدستى امساک مى کردید و به مردم چیزى نمى دادید، چرا که انسان سخت بخیل است.«100»
و به یقین ما به موسى نُه معجزه روشن عطا کردیم. پس، از بنى اسرائیل درباره زمانى که موسى نزدشان آمد بپرس. فرعون ]رسالت موسى را نپذیرفت و[ به او گفت: اى موسى، من تو را جادو شده و عقل از دست داده مى پندارم.«101»
موسى گفت: قطعاً تو دانسته اى که این معجزات را که مایه بصیرت است کسى جز پروردگار آسمان ها و زمین نازل نکرده است؛ و من تو را ـ اى فرعون ـ سرانجام هلاک شده مى پندارم.«102»
پس فرعون بر آن شد که موسى و پیروانش را از آن سرزمین بر کَنَد، ولى او و همه کسانى را که با وى بودند، در دریا غرق کردیم.«103»
و پس از هلاکت فرعون به بنى اسرائیل گفتیم: در سرزمین قدس ساکن شوید، و هنگامى که زمان تحقق آخرین وعده ما در مورد کیفر شما فرا رسد، شما را یکجا از آن سرزمین بیرون کرده به سرزمینى دیگر مى آوریم.«104»
ما قرآن را به حق نازل کرده ایم و به حق نازل شده و باطلى در آن راه نیافته است. و تو را ـ اى پیامبر ـ تنها نویددهنده و اخطارکننده فرستادیم، پس تو را نسزد چیزى از آن بکاهى یا چیزى بر آن بیفزایى.«105»
آرى، قرآن را به مقتضاى نیازها و رویدادها بخش بخش و به صورتى که خوانده شود فرو فرستادیم تا آن را با درنگ بر مردم تلاوت کنى، و آن را به تدریج فرو فرستادیم.«106»
بگو: به آن ایمان بیاورید یا ایمان نیاورید، در حقانیت آن تأثیرى ندارد. قطعاً کسانى که پیش از نزول قرآن از معارف الهى برخوردار شده اند، هنگامى که قرآن بر آنان تلاوت شود، سجده کنان، بر چانه هاى خود بر زمین مى افتند.«107»
و مى گویند: منزّه است پروردگار ما. او قیامت را برپا خواهد کرد، زیرا وعده پروردگار ما قطعاً انجام شدنى است.«108»
آرى، گریه کنان بر چانه هاى خود به روىْ مى افتند و قرآن آنان را فروتنى مى افزاید.«109»
بگو: خدا را با نام « اللّه » بخوانید یا با نام « رحمان » تفاوت نمى کند؛ هر کدام را بخوانید از نیکوترین نام هاست و نیکوترین نام ها همه از آن اوست. و نماز خود را با صداى بلند مخوان و آن را بسیار آهسته نیز مخوان، بلکه میان این دو راهى بجوى.«110»
و بگو: ستایش همه از آنِ خداوند است؛ همان کسى که فرزندى براى خود نگرفته و در فرمانروایى شریکى ندارد و در تدبیر جهان هستى درمانده نیست تا نیاز به یاورى داشته باشد. خدا را سپاس گوى و او را چنان که شایسته است به بزرگى یاد کن.«111»

***
این سوره به اتفاق مکى است[1] و در نقلهاى مختلف تا 21 آیه آن را به سبب وجود حکم شرعى یا شأن نزولى که در ذیل آن گزارش شده از آیات مدنى برشمرده‌اند.[2] محققان وجود احکام شرعى در سوره‌هاى مکى، نظیر اعراف و انعام و ضعف روایات شأن نزولى و سیاق آیات را دلیل بر سستى این استثنا دانسته‌اند.[3] وجود شباهتهایى در آیات این سوره با سوره‌هاى مدنى سبب شده که برخى این سوره را در ردیف سوره‌هاى مکى شبیه به مدنى قرار دهند.[4] بنا به مشهورترین روایت پنجاهمین سوره‌اى است[5] که در سال یازدهم بعثت پس از سوره قصص و پیش‌از سوره یونس نازل شده است.[6]
نامگذارى آن به «إسراء» به سبب اولین آیه آن است که به رخداد إسراء و معراج پیامبر(صلى الله علیه وآله)اشاره دارد[7] و چون بخش قابل توجهى از این سوره در آغاز و پایان به داستان بنى‌اسرائیل پرداخته است به سوره «بنى‌اسرائیل» شهرت یافته[8] و در روایات به این نام خوانده شده است.[9] اطلاق نام «سبحان» بر آن نیز به سبب کلمه آغازین آن است. در روایتى از امیرمؤمنان، امام‌على(علیه السلام) نیز از این سوره به سوره «سبحان» یاد شده است.[10]
این سوره 111 آیه دارد. بسیارى با ادغام آیات 107‌ـ‌108 شمار آیاتش را 110 دانسته‌اند.[11] شمار کلمات این سوره را 1558[12] و شمار حروفش را 6460 حرف دانسته‌اند.[13]
در تقسیم‌بندى سوره ها در گروه سوره‌هاى مئین (سوره‌هایى که حدود 100 آیه دارد) و مسبّحات (7 سوره‌اى که با تسبیح آغاز شده) قرار‌دارد.[14] فواصل آیاتش به جز اوّلین آیه، الف و از آهنگ یکسانى برخوردار است.[15]
جمعى از مفسّران درباره پیوند این سوره با سوره نحل که قبل از آن قرار دارد گفته‌اند: چون خداوند در آیات پایانى سوره نحل به پیامبرش فرمان داد تا در برابر اذیت و آزار و نسبتهاى نارواى مشرکان به وى بردبارى کند، این سوره را با یادآورى ماجراى معراجش که نشانه‌اى از تعظیم و تکریم او از جانب خداست آغاز کرد[16] تا آرامش بخش دردها و رنجهایش باشد.[17]

محتواى سوره
محور اصلى بحث در این سوره شخص پیامبر(صلى الله علیه وآله) و موضع‌گیرى مشرکان در برابر وى و قرآن است؛ همچنین بحث درباره قرآن، رسالت و رسولان، به ویژه امتیازى که در رسالت پیامبر(صلى الله علیه وآله)وجود داشت و معجزه آن حضرت، مانند سایر پیامبران(علیهم السلام)مادى محض نبود و هلاکت جمعى مکذّبان را در پى نداشت. در این سوره بارها تسبیح، حمد و شکر خداوند تکرار شده است[18]، به هر روى این سوره در نخستین آیه به ماجراى معراج پیامبر(صلى الله علیه وآله)اشاره دارد. سپس در آیات 2‌ـ‌8 درباره نبوت حضرت موسى و دعوت بنى‌اسرائیل به توحید و عوامل انحطاط و پیشرفت آنان سخن مى‌گوید و فساد و استکبار را سبب ذلّت آنان معرفى مى‌کند و در آیات 9‌ـ‌21 ضمن بر شمردن برخى آیات الهى به هدایتگرى قرآن و حسابرسى از اعمال نیک و بد انسان در قیامت و آزادى وى در گزینش راه خیر و شرّ و بازگشت نتایج اعمال انسان به خود او تصریح مى‌کند.
در آیات 22‌ـ‌39 مردم را به توحید، نیکى به پدر و مادر و فروتنى در برابر آنان، صله رحم، کمک به تهیدستان و بینوایان و درماندگان، میانه روى در انفاق، وفاى به عهد دعوت مى‌کند و از تبذیر و اسراف، کشتن فرزند به سبب فقر، آدم کشى، زنا، کم فروشى، خوردن مال یتیم، پیروى از غیر علم (گمان) و تکبّر و غرور نهى مى‌کند و این احکام و آداب را از حکمتهایى معرّفى مى‌کند که خداوند به پیامبرش وحى کرده است: «ذلِکَ مِمّا اَوحى اِلَیکَ رَبُّکَ مِنَ الحِکمَةِ».
در آیات 40‌ـ‌55 ضمن پاسخگویى به پاره‌اى از اوهام و اندیشه‌هاى خرافىِ مشرکان جاهلى، نظیر فرشتگان را دختران خدا دانستن، شریک براى خدا قرار دادن، بعید شمردن قیامت و زندگى پس از مرگ و مسحور (سحرشده) دانستن پیامبر(صلى الله علیه وآله)بر این نکته تأکید مى‌کند که در قرآن همه لوازم هدایت آمده؛ ولى عناد و لجاجت آنها سبب شد تا بر نفرت و دوریشان از حق بیفزاید و خداوند به سبب لجاجت و تعصبشان در برابر آیات الهى بر دلهاى آنان مهرزده و بر گوشهایشان سنگینى قرار داده‌است.
در آیات 56‌ـ‌65 ضمن اقامه دلیل بر توحید پروردگار و اینکه آلهه مشرکان به رساندن سود به آنها و دفع زیان از آنها قادر نیستند و این تنها خداست که سود و زیان در دست اوست، به مشرکان هشدار مى‌دهد که سرانجامِ این جهان فنا و نابودى است و آنان باید از لجاجت در برابر حق دست بردارند، زیرا معجزات و دلایل کافى بر صدق پیامبر(صلى الله علیه وآله)وجود دارد و معجزات پیشنهادى آنان چیزى جز بهانه جویى نیست و بر فرض که با آنها موافقت شود پس از مشاهده آنها باز ایمان نخواهند آورد، چنان که امتهاى گذشته چون قوم ثمود به پیامبرانشان معجزاتى پیشنهاد دادند و با تحقق آنها ایمان نیاوردند و طبق سنّت الهى مستحق کیفر شدند.
در آیات 66‌ـ‌72 با پیگیرى مباحث پیشین در زمینه توحید و مبارزه با شرک این حقیقت را یادآور مى‌شود که انسان به هنگام برخورد با مشکلات به یاد خداوند مى‌افتد و هر چیزى جز او را از یاد مى‌برد؛ امّا وقتى از آنها رهایى یافت از خدا اعراض کرده، او را فراموش مى‌کند. سپس به انسان هشدار مى‌دهد که از مجازات الهى در امان نباشد و در ادامه، نعمتهاى الهى را به انسان یادآور مى‌شود که او را گرامى داشت و بر همه آفریده‌ها برترى داد و جهان هستى را در خدمت وى مسخّر گردانید، تا با عقل خود بیندیشد و او را بر بسیارى از آفریدگان برترى داد، پس آن‌که در این دنیا به راه راست هدایت شود در قیامت نامه عمل او به دست راستش داده مى‌شود و کسى که گمراه شود و چشمش از دیدن حق نابینا گردد در قیامت گمراه‌تر و نابیناتر است.
در آیات 73‌ـ‌82 نیرنگ مشرکان را نسبت به پیامبر(صلى الله علیه وآله)براى منحرف ساختن آن حضرت یاد آور مى‌شود و خطاب به وى مى‌فرماید: اگر ما تو را به وسیله نیروى عصمت ثابت قدم نمى‌داشتیم نزدیک بود به آنها اندکى گرایش پیدا کنى، و نیز تلاش مشرکان را براى بیرون کردن آن بزرگوار از مکه مطرح مى‌کند، آنگاه به آن حضرت فرمان مى‌دهد تا قرآن را بخواند و به اداى نماز قیام کند و پاسى از شب را به تهجّد و نافله برخیزد، تا به مقام‌محمود برسد و از خدا بخواهد که راه ورود و خروج را در برابرش هموار سازد، آنگاه مى‌افزاید که ما قرآن را نازل کردیم تا براى مؤمنان شفا و رحمت باشد.
در آیات 83‌ـ‌100 به‌بعضى دیگر از ویژگیهاى انسان اشاره مى‌کند و مى‌گوید: هنگامى که به انسان نعمت مى‌بخشیم مغرور مى‌شود و به پروردگار خویش پشت مى‌کند و هنگامى که نعمتى از او گرفته مى‌شود مأیوس مى‌شود. سپس به پرسش کافران درباره روح اشاره مى‌کند و نعمت وحى بر پیامبر(صلى الله علیه وآله)را یادآور مى‌گردد و خطاب به آن حضرت مى‌گوید: به مشرکان بگو: اگر همه جن و انس جمع شوند تا همانند قرآن را بیاورند توان چنین کارى را ندارند، هرچند یکدیگر را در این کار یارى دهند. سپس برخى از کارهاى نامعقولى که مشرکان از پیامبر(صلى الله علیه وآله)به عنوان معجزه درخواست مى‌کردند و نیز بهانه‌جوییها و فرجام شومشان را یادآورى مى‌کند و به بهانه‌گیریهاى کسانى که زندگى پس از مرگ را بعید مى‌شمردند با بیانى روشن پاسخ‌مى‌دهد.
درآیات 101‌ـ‌111 ماجراى حضرت‌موسى(علیه السلام)و فرعون را یاد آورى مى‌کند که چگونه فرعون و همفکران وى با وجود دیدن انواع معجزات ملموس و مادّى باز هم بهانه‌گیرى کردند و راه انکار حق را در پیش گرفتند و سرانجام دچار هلاکت شدند. سپس حقانیت قرآن و حکمت نزول تدریجى آن را بیان مى‌کند و به مشرکان مى‌گوید: ایمان بیاورید یا نیاورید حقانیت قرآن چنان مبرهن و آشکار است که صاحبان علم و دانش آنگاه که آیات نورانیش بر ایشان تلاوت مى‌شود در برابر عظمت آن بى‌اختیار به سجده مى‌افتند و سرانجام، سوره اسراء که با تسبیح پروردگار آغاز شده بود با حمد و تکبیر پایان مى‌پذیرد. علامه طباطبایى این نکته را از لطایف این سوره مى‌داند.[19]
آیه 88 این سوره از آیات تحدّى است که خداوند در آن مخالفان وحیانى بودن قرآن را به آوردن همانند آن فراخوانده[20] و آیه 109 آن از آیات‌سجده، و مستحب است قارى هنگام تلاوت آن سجده کند.[21] از آخرین آیه آن در روایات با عنوان «آیة العزّ» یاد شده است.[22]

فضیلت تلاوت
از عایشه روایت شده است که پیامبر(صلى الله علیه وآله) هر شب سوره بنى‌اسرائیل و زمر را تلاوت مى‌کرد.[23] از امام صادق(علیه السلام) نقل شده است: هرکس سوره بنى‌اسرائیل را در شبهاى جمعه بخواند از دنیا نمى‌رود تا اینکه قائم آل‌محمد(علیه السلام)را درک کند و از یارانش خواهد بود.[24] شیخ طوسى تلاوت آن را در شبهاى جمعه مستحب مى‌داند.[25] فیروز آبادى نیز از آن حضرت روایت کرده است که هر کس این سوره را تلاوت کند از دنیا نمى‌رود تا اینکه به درجه ابدال و اولیاى خدا برسد.[26] به نظر مى‌رسد این همان روایت پیشین است که فیروزآبادى به نحوى تفسیر کرده است که با مبانى فکریش سازگار باشد. از امام امیرالمؤمنین(علیه السلام)نیز نقل است که هرکس سوره سبحان را تلاوت کند از دنیا نمى‌رود تا از میوه‌هاى بهشتى بخورد و از نهرهایش بنوشد و در برابر هر آیه‌اى که تلاوت مى‌کند نخلى در بهشت برایش مى‌کارند.[27] بى‌تردید دستیابى به چنین ثوابهایى مربوط به تلاوتى است که با اخلاص، تدبّر و عمل همراه باشد.[28]

منابع
البحرالمحیط فى‌التفسیر؛ البرهان فى علوم القرآن؛ بصائر ذوى التمییز فى لطائف الکتاب العزیز؛ البیان فى عد آى القرآن؛ التفسیر الحدیث؛ تفسیرالتحریر و التنویر؛ تفسیر‌العیاشى؛ تفسیر القرآن العظیم، ابن‌کثیر؛ التفسیرالمنیر فى‌العقیدة و الشریعة و المنهج؛ التمهید فى علوم القرآن؛ ثواب الاعمال و عقاب الاعمال؛ جامع الاخبار و الآثار؛ جواهرالکلام فى شرح شرایع الاسلام؛ الدرالمنثور فى التفسیر بالمأثور؛ روح المعانى فى تفسیر القرآن العظیم؛ فى‌ظلال القرآن؛ کتاب الخلاف؛ کشف الاسرار و عدة‌الابرار؛ کلمة التقوى (فتاوى)؛ مجمع البیان فى تفسیر‌القرآن؛ مجمع الزوائد و منبع الفوائد؛ مسند احمد‌بن‌حنبل؛ مصباح المتهجد؛ المعجم الاحصائى لالفاظ القرآن الکریم؛ معجم علوم القرآن؛ المکى و المدنى فى القرآن الکریم؛ الموسوعة القرآنیة خصائص السور؛ المیزان فى تفسیرالقرآن.

پی نوشت:
[1]. بصائر ذوى التمییز، ج‌1، ص‌288؛ المکى و المدنى فى القرآن، ج‌1، ص‌360.
[2]. التحریر و التنویر، ج‌15، ص‌6؛ روح المعانى، مج‌9، ج‌15، ص‌3؛ المکى والمدنى فى‌القرآن، ج‌2، ص‌744‌ـ‌811، 846.
[3]. التمهید، ج‌1، ص‌187‌ـ‌194؛ التفسیر الحدیث، ج‌3، ص‌351.
[4]. الموسوعة القرآنیه، ج‌5، ص‌61.
[5]. البرهان فى علوم القرآن، ج‌1، ص‌281؛ التمهید، ج‌1، ص‌134، 136.
[6]. البرهان فى علوم القرآن، ج‌1، ص‌281؛ التمهید، ج‌1، ص‌134، 136؛ الموسوعة القرآنیه، ج‌5، ص‌69.
[7]. المنیر، ج‌15، ص‌5.
[8]. بصائر ذوى‌التمییز، ج1، ص288؛ المنیر، ج15، ص5.
[9]. ثواب‌الاعمال، ص107؛ الدرالمنثور، ج‌5، ص‌181.
[10]. بصائر ذوى التمییز، ج‌1، ص‌288، 296.
[11]. البیان فى عد آى القرآن، ص‌177؛ مجمع البیان، ج‌6، ص‌607؛ روض‌الجنان، ج‌12، ص‌122.
[12]. المعجم‌الاحصائى، ج‌1، ص‌290، 301.
[13]. کشف الاسرار، ج‌5، ص‌479؛ بصائر ذوى التمییز، ج‌1، ص‌288؛ البیان فى عد آى القرآن، ص‌177.
[14]. معجم علوم‌القرآن، ص‌238، 268.
[15]. البیان فى عد آى‌القرآن، ص177؛ بصائر ذوى‌التمییز، ج‌1، ص‌288.
[16]. مجمع البیان، ج‌6، ص‌607؛ البحر المحیط، ج‌7، ص‌7؛ المنیر، ج‌15، ص‌6.
[17]. روح‌المعانى، مج‌9، ج‌15، ص‌4؛ المنیر، ج‌15، ص‌6.
[18]. فى ظلال القرآن، ج‌4، ص‌2208.
[19]. المیزان، ج‌13، ص‌227.
[20]. همان، ج‌1، ص‌59؛ التمهید، ج‌4، ص‌23.
[21]. الخلاف، ج1، ص427؛ کلمة‌التقوى، ج1، ص‌451؛ جواهر‌الکلام، ج‌10، ص‌111.
[22]. مسند احمد، ج‌3، ص‌439؛ مجمع الزوائد، ج‌7، ص‌52؛ المیزان، ج‌13، ص‌231.
[23]. تفسیر ابن‌کثیر، ج‌3، ص‌3؛ جامع الاخبار و الآثار، ج‌2، ص213.
[24]. تفسیر عیاشى، ج‌3، ص‌31؛ ثواب الاعمال، ص‌107.
[25]. مصباح المتهجد، ص‌265.
[26]. بصائر ذوى التمییز، ج‌1، ص‌296.
[27]. بصائر ذوى التمییز، ج‌1، ص‌296.
[28]. البرهان فى علوم‌القرآن، ج‌2، ص‌66.

● برگرفته از سایت مرکز فرهنگ و معارف قرآن www.maarefquran.com نوشته سید عبدالرسول حسینى زاده




آدرس اینترنتی: http://www.maarefquran.com/Files/quranmatn.php?sor=17